نقد سقف بدل النقل النقدي
اعتبر الخولي سقف بدل النقل حلاً يتآكل مع أسعار المحروقات، مطالباً بأن يعكس التعويض الكلفة الحقيقية لذهاب العامل إلى عمله.
يجمع هذا الملف التغطيات المرتبطة بمارون الخولي والعمل النقابي في لبنان: الأجور والقدرة الشرائية، الضمان الاجتماعي، حقوق الموظفين والعمال، النزاعات العمالية واستقلالية النقابات. يضم بيانات ومقابلات وتحليلات من مصادر متعددة، ويتيح تتبّع اختلاف المواقف وتطوّر النقاش عبر السنوات. تبقى المطالب والآراء منسوبة إلى أصحابها، ويظهر تاريخ المصدر عند ثبوته.
يمكن الجمع بين الموضوع والسنة والمصدر.
اعتبر الخولي سقف بدل النقل حلاً يتآكل مع أسعار المحروقات، مطالباً بأن يعكس التعويض الكلفة الحقيقية لذهاب العامل إلى عمله.
يناقش التقرير تآكل الحد الأدنى بفعل غلاء المعيشة، وينقل تحذير الخولي من صعوبة تأمين الغذاء والحاجات الأساسية وخطر تفاقم الأزمة الاجتماعية.
بحث الخولي مع وزير الصناعة حسين الحاج حسن حماية العمال اللبنانيين، مطالباً بخطة مشتركة مع وزارة العمل تربط الحوافز الصناعية بالتوظيف واحترام الحقوق.
أكد الخولي أن عمال لبنان لم يشاركوا في لقاء بيال، منتقداً رفض مطالب الأجور والسلسلة واستمرار ارتفاع الأسعار رغم انخفاض كلفة المواد الأولية.
أعلنت البناء مؤتمراً صحافياً للخولي في مقر الاتحاد العمالي العام لعرض رؤية اتحاد العاملين في قطاع الغاز والتنقيب ومطالبه بشأن تطوير هذا القطاع.
طالب الخولي وزارة العمل بنشر إحصاءات الصرف وتوثيق الانتهاكات، ودعا الحكومة إلى وقف خفض الرواتب وإعادة المصروفين وتمديد مهلة الشكاوى أمام مجالس العمل.
ضمن تغطية احتجاجات قطاع النقل، انتقد الخولي قطع الطرق على المواطنين، واعتبر أن أساليب التحرك يجب أن تراعي الناس والحقوق والمعايير النقابية والإنسانية.
ذكر الخولي أن تأجيل التجمع جاء بسبب الطقس وانسحاب حلفاء والتشاور مع الهيئات النقابية، ضمن تغطية اتفاق يتعلق بتعويض سائقي الأجرة.
ضمن تقرير عن الاحتجاجات اللبنانية، حذّر الخولي من الصرف التعسفي في غياب حماية وزارة العمل، مشدداً على تبعات الأزمة على العمال والوظائف.
عرض إي سي بيروت دعوة معارض السيارات المستعملة للاعتصام، ونقل وصف الخولي الدولار الجمركي الجديد بكارثة، ضمن الاعتراض على تبعات الرسوم المرتفعة.
في عدد كانون الثاني 2014، الصفحتين 48–49، ناقش الخولي تصحيح الأجور وتعطّل لجنة المؤشر، وأيّد حقوق موظفي القطاع العام مع الدعوة إلى دراسة أثر سلسلة رواتب المعلمين على أقساط المدارس الخاصة. العدد يثبت الشهر والسنة دون يوم نشر محدد.
انتقد الخولي هيمنة القوى السياسية على النقابات، ودعا العمال إلى استخدام الانتخابات لتحسين أوضاعهم وإعادة تفعيل التحرك النقابي.
حذّر الخولي من فقدان الموظفين والمياومين لأجورهم بسبب التعبئة العامة المرتبطة بكورونا، مطالباً بمراعاة الآثار الاقتصادية والاجتماعية للإقفال.
ناقش الخولي غياب الاتحاد العمالي العام عن الاحتجاجات، وشدّد على دور التنظيم والقيادة في تحويل المطالب الشعبية إلى تحرك مؤثر.
رفض الخولي رفع سعر ربطة الخبز مع استمرار دعم الطحين، واعتبر الزيادة عبئاً على الأسر الفقيرة، داعياً إلى مواجهة استغلال المستهلكين.
طالب الخولي بإجراءات اجتماعية مرافقة للإقفال الصحي، منها تخفيف فواتير الخدمات والرسوم، وحماية أصحاب الحرف والعمال الذين يتقاضون أجوراً يومية.
خلال حلقة عن الحد الأدنى للأجور، شدّد الخولي على ضرورة دعوة وزير العمل لجنة المؤشر إلى اجتماع شامل للبت في مطالب العمال.
دعا الخولي الحكومة إلى إقرار سلفة شهرية فورية على الأجر وتعديل بدل النقل والمنح المدرسية، ريثما تُحسم مسألة تصحيح الأجور في لجنة المؤشر.
عرض الخولي مبادرة لتوفير عشرة موظفين مؤقتين لمعالجة تأخر المعاملات في مركز الضمان الاجتماعي في جونيه، ضمن نقاش حول الإصلاح وسلسلة الرتب والرواتب.
تنقل الأخبار مؤتمر الاتحاد برئاسة الخولي ضد الضرائب، وموقفه بشأن شرعية التفويض الضريبي ودعوته إلى تحرك يحمي العمال من كلفة الأزمة.
يعرض التقرير الخلاف حول المساعدة الشهرية ومخاوف التضخم، وينقل انتقاد الخولي لتفاهمات لجنة المؤشر التي رأى أنها تمرر المرحلة من دون معالجة حقيقية.
في تقرير عن التدفئة، حذر الخولي من أثر المحروقات على السكان الجبليين وكبار السن، ومن استنزاف رواتب الموظفين بالتنقل في غياب نقل عام مؤهل.
شرح الخولي أسباب محدودية التحركات، ومنها ضعف التجمعات الصناعية وغياب قرار إضراب جامع، وتحدث عن اجتماعات لتنسيق احتجاجات في المناطق.
ضمن تقرير يجمع ردوداً على تصريحات بشارة الأسمر عن صفير، استنكر الخولي الكلام ودعا لعزله، معتبراً أن العمل النقابي يقوم على احترام القيم الإنسانية.
عدد المواد يشير إلى منشورات صحفية مفهرسة، وليس إلى عدد أحداث منفصلة. قد تنقل عدة مصادر الموقف نفسه. هذا أرشيف متنامٍ، ولا يدّعي حصر كل المنشورات.